السيد الطباطبائي
962
نهاية الحكمة ( تعليق الفياضي )
تغيّره 10 ، لا متغيّر ؛ وتعلّق العلم بالمتغيّر - أي حضوره عند العالم - إنّما هو من حيث ثباته ، لا تغيّره ؛ وإلّا لم يكن حاضرا ، فلم يكن حضور شيء لشيء ، هذا خلف . تنبيه : [ يمكن أن يعمّم التقسيم بحيث يشمل العلم الحضوريّ ] يمكن أن يعمّم التقسيم بحيث يشمل العلم الحضوريّ . فالعلم الكلّيّ كعلم العلّة بمعلولها من ذاتها الواجدة في ذاتها كمال المعلول 11 بنحو أعلى وأشرف ؛ فإنّه لا يتغيّر بزوال